تقنية

10 دقائق من استخدام الذكاء الاصطناعي تصعب إنجاز المهام المعقدة

الذكاء الاصطناعي يساعد الإنسان في الوصول إلى الحلول لكنه يضعف "قدراته الذهنية"

ريبون نيوز – اندبندنت عربية

18 اكتوبر 2026

 

كشفت دراسة جديدة عن أن استخدام الذكاء الاصطناعي لمدة 10 دقائق فقط يضعف بدرجة ملاحظة قدرتك على المثابرة في إنجاز المهمات الصعبة.

 

وفي التفاصيل، أظهرت مجموعة من التجارب أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ولو لفترة وجيزة، يقلل من قدرة الأشخاص على التركيز ومواصلة العمل على إنجاز المهمات الصعبة.

 

وصف الباحثون الذين أجروا الدراسة النتيجة بأنها “لافتة”، إذ تؤيد ما يشعر به كثر من أن الاتكال على الذكاء الاصطناعي يقوض “قدرتنا الذهنية”. وحذروا من أنه في حال اعتدنا الحصول على الإجابات من الذكاء الاصطناعي في غضون ثوان، سيبدو التمعن فيها بطيئاً وغير مجد، فضلاً عن أن هذا الاعتياد سيحرمنا من الإحساس بـ”المكابدة المثمرة” التي يمكن أن تساعد الناس.

 

وقال براين كريستيان، من “جامعة كاليفورنيا” في بيركلي، الذي شارك في الدراسة: “صممنا هذه الأنظمة لتكون مفيدة، ولكن هل تساعدنا فعلاً بطريقة تعود علينا بالنفع؟ المفارقة هنا أننا أظهرنا أنها غالباً ما تساعدنا بطرق لا تفيدنا فعلاً”.

 

في إطار الدراسة، صمم الباحثون مجموعة من الاختبارات المختلفة، واستعانوا بـ1222 شخصاً عبر الإنترنت. ثم خضع المشاركون لتجارب متعددة، رصد الباحثون خلالها كيف تأثرت قدرتهم على التركيز والمثابرة من جراء استخدام أداة قائمة على الذكاء الاصطناعي.

 

في التجربة الأولى، وزع الباحثون 354 شخصاً على مجموعتين، ثم طلبوا منهم حل 15 مسألة حسابية بسيطة تتعلق بالكسور. أنجزت إحدى المجموعتين المهمة من دون استخدام الذكاء الاصطناعي، فيما أتيح لأفراد المجموعة الأخرى استخدام روبوت الدردشة “تشات جي بي تي”.

 

كشفت دراسة جديدة عن أن استخدام الذكاء الاصطناعي لمدة 10 دقائق فقط يضعف بدرجة ملاحظة قدرتك على المثابرة في إنجاز المهمات الصعبة.

 

إعلان

إعلان

وفي التفاصيل، أظهرت مجموعة من التجارب أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ولو لفترة وجيزة، يقلل من قدرة الأشخاص على التركيز ومواصلة العمل على إنجاز المهمات الصعبة.

 

وصف الباحثون الذين أجروا الدراسة النتيجة بأنها “لافتة”، إذ تؤيد ما يشعر به كثر من أن الاتكال على الذكاء الاصطناعي يقوض “قدرتنا الذهنية”. وحذروا من أنه في حال اعتدنا الحصول على الإجابات من الذكاء الاصطناعي في غضون ثوان، سيبدو التمعن فيها بطيئاً وغير مجد، فضلاً عن أن هذا الاعتياد سيحرمنا من الإحساس بـ”المكابدة المثمرة” التي يمكن أن تساعد الناس.

 

وقال براين كريستيان، من “جامعة كاليفورنيا” في بيركلي، الذي شارك في الدراسة: “صممنا هذه الأنظمة لتكون مفيدة، ولكن هل تساعدنا فعلاً بطريقة تعود علينا بالنفع؟ المفارقة هنا أننا أظهرنا أنها غالباً ما تساعدنا بطرق لا تفيدنا فعلاً”.

 

في إطار الدراسة، صمم الباحثون مجموعة من الاختبارات المختلفة، واستعانوا بـ1222 شخصاً عبر الإنترنت. ثم خضع المشاركون لتجارب متعددة، رصد الباحثون خلالها كيف تأثرت قدرتهم على التركيز والمثابرة من جراء استخدام أداة قائمة على الذكاء الاصطناعي.

 

في التجربة الأولى، وزع الباحثون 354 شخصاً على مجموعتين، ثم طلبوا منهم حل 15 مسألة حسابية بسيطة تتعلق بالكسور. أنجزت إحدى المجموعتين المهمة من دون استخدام الذكاء الاصطناعي، فيما أتيح لأفراد المجموعة الأخرى استخدام روبوت الدردشة “تشات جي بي تي”.

 

 

وبعد الانتهاء من 12 مسألة حسابية، منع الباحثون المجموعة الثانية من استخدام “تشات جي بي تي”، وكان أفرادها قد حلوا المسائل بدقة أكبر من أفراد المجموعة الأخرى في البداية، ولكن ما إن توقفوا عن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي حتى انقلبت الحال، وكفوا فوراً تقريباً عن حل المسائل بدقة.

 

ثم أعاد الباحثون التجربة على مجموعة أخرى ضمت 667 مشاركاً، ومرة أخرى بدأ المشاركون الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي يرتكبون الأخطاء أو يستسلمون تماماً بعد وقف المساعدة التي كانوا يتلقونها منه.

 

في مرحلة لاحقة، أجرى الباحثون تجربة مشابهة، شارك فيها 201 شخص، طلب منهم الإجابة عن سؤال يقيس قدرتهم على استيعاب نص مقروء، مأخوذ من اختبار “سات” SAT المستخدم في القبول الجامعي. ومرة أخرى، ارتكب المشاركون الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي مزيداً من الأخطاء أو استسلموا تماماً بعد أن أوقف الباحثون إمكان وصولهم إليه.

 

وتستعرض ورقة بحثية بعنوان “المساعدة بالذكاء الاصطناعي تضعف المثابرة والأداء المستقل” نتائج الدراسة، وهي متاحة على الإنترنت. وقد جرى تداول نسخة أولية منها في وقت سابق من العام الحالي، قبل استكمالها وعرضها في مؤتمر علمي عقد الأسبوع الماضي.

إغلاق