محلية

سقوط 58 مدني بين قتيل و جريح في غارات للتحالف العربي وسط صنعاء

ريبون / متابعات

قتل ستة مدنيين وأصيب 52 آخرين، إثر قصف جوي شنته مقاتلات التحالف العربي، على وسط العاصمة صنعاء ، صباح اليوم الخميس.

وأكدت وزارة الصحة اليمنية ، الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله ، مقتل ستة مدنيين وإصابة 52 ، بينهم روسيتان إثر قصف جوي شنته مقاتلات التحالف العربي بالعاصمة صنعاء، موضحة في بيان صحفي لها ، إن الروسيتين كانتا ضمن سكان عمارات استهدفها القصف، مشيرة إلى أن الروسيتين يتلقيان العلاج في مستشفى الجمهوري.

من جانبهم، أكد شهود عيان أن مقاتلات التحالف شنت غارتين جويتين على حي سكني في شارع الرقاص وسط العاصمة صنعاء، مؤكدين سقوط ضحايا مدنيين وتضرر عدد من المنازل ، في ظل تكثيف مقاتلات التحالف ضرباتها الجوية على صنعاء ، منذ مساء أمس حتى ظهر اليوم ، بعد هدوء حذر شهدته العاصمة خلال الأسابيع الماضية.

وأفاد يوسف الحاضري ، الناطق باسم الوزارة لـ (د.ب.أ) ، إن طفلين إثنين من بين القتلى ، فضلاً عن إصابة نساء وأطفال ، مشيرا إلى أن الحصيلة لا تزال أولية ، ومؤهلة للإرتفاع خلال الساعات القادمة ، نتيجة للنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ولفت إلى أن عملية البحث عن الضحايا لا تزال مستمرة.

من جهتها لم تصدر قوات التحالف العربي ،اي تعليق حول هذه الحادثة ، وكانت قد أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن ، أنها نفّذت أمس ، عمليات جوية على عدد من الأهداف العسكرية «المشروعة»، التي أكدت المعلومات العسكرية والاستخبارية بأنها تشتمل على قواعد ومنشآت عسكرية ومخازن أسلحة وذخيرة لجماعة «أنصار الله»، وأن هذه الطلعات الجوية حقّقت أهدافها بكل دقة.

وتأتي هذه الغارات بعد أن استهدف الحوثيين ، الثلاثاء ، خط أنابيب النفط في محافظتي الدودامي وعفيف ، بمنطقة الرياض ، علقت عليه قوات التحالف ، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قالت فيه “إن ما قامت به جماعة أنصار الله المدعومة من الخارج، من اعتداءات على منشآت حيوية بالمملكة ، تعد من الإنتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ، والتي ترقى إلى جرائم حرب».

وشدّدت على أنها “لن تتهاون في متابعة كل العناصر الإرهابية في جميع أنحاء اليمن، وستطال يدها كافة المواقع التي تنطلق منها الإعتداءات الإرهابية، وستستمر عمليات قوات التحالف بما يتوافق مع القانوني الدولي الإنساني وقواعده العرفية ، حتى يتم تحييد هذه الأهداف العسكرية والمشروعة ، ولكي لا تتمكّن جماعة أنصار الله من استخدامها”.

إغلاق