متابعات

تدشين مشروع التدخل الإسعافي للمياه لنازحي صحراء مديرية العبر بحضرموت

ريبون / متابعات

دشن اليوم بمديرية العبر محافظة حضرموت مشروع التدخل الاسعافي للنازحين لنقل المياه الصالحة للشرب لمخيماتهم بداخل الصحراء الذي تموله منظمة اليونيسف تحت إشراف الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف بحضرموت ..
 
ويستمر المشروع نحو (200) يوماً باستهداف (14) منطقة بسقايه (8506) نازح من مختلف مناطق الصراع المتواجدين بداخل صحراء العبر وتوفير لهم المياه النظيفة مجاناً ..
 
وأتى التدخل العاجل الذي تنفذه شركة الوحدة العربية للخدمات اللوجستية والمياه بعد الحاجة المحلة للنازحين لتوفير أساس الحياة لهم؛ لبعد مخيماتهم عن مركز المديرية لعشرات الكيلو مترات وبأسعار باهظة ..
 
وأشار منسق المياه والاصحاح البيئي بمنظمة اليونيسف بوادي حضرموت المهندس “مازن المساوى” أن التدخلات الجارية لمشاريع المياه في صحراء العبر شملت عدد من المخيمات في ظل إرتفاع اعداد النازحين اليومي وبشكل مستمر الى داخل الصحراء، لافتاً أن الرضى والقبول لدى الأسر المستفيدة من المشروع يجعل استمراريته تسير وفق نظام مكتمل ..
 
في حين، أضاف المشرف التابع لهيئة مياه الريف للمشروع المهندس “يحيى جوبان” بأن مراقبين ينتشرون في مختلف المخيمات المستهدفة من المشروع لتقييم المياه ووصولها للمخيمات، مبيناً أنه سيتم إعادة النظر في أعداد النازحين المستفيدين من المشروع والسعي في زيادة الاحتياج لهم وسط إرتفاع درجات الحرارة الى نحو 45 درجة خلال فترة الظهيرة والعمل على آلية معينة في حصرهم حتى يتم إضافتهم لأعداد المستفيدين من المشروع ..
 
من جهته، أبان ممثل مقاول المشروع الشيخ “مبروك الكور الكربي” أن أعداد النازحين في المخيمات يتزايد بشكل مستمر بعد كل يوم بداخل الصحراء التي تبعد عن مركز مديرية العبر لعشرات الكيلو مترات، موضحاً الى أن ما يقارب 17 آلاف نازح يعيشون في مخيمات بداخل الصحراء ومازالت حاجتهم للمياه كبيرة خصوصاً وأن المشروع شمل جزئية منهم ..
 
الى ذلك، أعرب النازحين المستفيدين عن شكرهم لمنظمة اليونيسف وشركة الوحدة العربية للخدمات اللوجستية والمياه على تقديمها للمياه النظيفة لهم بالمجان، معربين عن املهم في إلحاق بقيه النازحين في المشروع حتى لا يتكبدوا عناء الطريق الصحراوية للحصول عليها ..
 
هذا ويعتبر التدخل العاجل لسقيا النازحين بالمياه بعد ارتفاع المطالبات لديهم بضروه توفير المياه والغذاء لهم بعد هروبهم من محافظاتهم الخاضعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية وتفاقم الحالات الإنسانية فيها للأسوأ..
 
 
إغلاق