غير مصنف
الذهب يقفز 3% مع تراجع الدولار الأميركي

ريبون نيوز – اندبندنت عربية
4 نوفمبر 2026م
ارتفعت أسعار الذهب نحو ثلاثة في المئة اليوم الأربعاء، مدعومة بزيادة الطلب على المعدن الأصفر عقب تراجع الدولار الأميركي، بعدما حقق الديمقراطيون انتصارات كبيرة في انتخابات التجديد النصفي، فيما يترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأميركية هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات إلى مسار السياسة النقدية للاحتياط الفيدرالي.
وصعد سعر الذهب في التعاملات الفورية ثلاثة في المئة إلى 4046.91 دولار للأوقية (الأونصة)، وزادت أيضاً العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) المقبل بالنسبة نفسها إلى 4057.20 دولار.
وقال المحلل لدى “كابيتال إيكونوميكس” حمد حسين إن الفوز الكبير للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية عزز أسعار الذهب، مع تزايد قلق المستثمرين حيال التوقعات المالية للولايات المتحدة، مضيفاً أن المخاوف المتعلقة بالأخطار المالية تدعم أيضاً أسعار المعادن النفيسة الأخرى.
وجاء صعود المعدن الأصفر بالتزامن مع تراجع الدولار الأميركي الذي فقد جزءاً من جاذبيته عقب النتائج الانتخابية، مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أقل كلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى، ويعزز الطلب عليه في الأسواق العالمية.
لكن آفاق استمرار المكاسب لا تزال مرتبطة بتطورات السياسة النقدية الأميركية، إذ أشار حسين إلى أن احتمالات استمرار التشديد النقدي في ظل الضغوط التضخمية قد تحد من قدرة الذهب على تحقيق ارتفاعات إضافية.
ووفقاً لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي أم إي”، يقدر المتعاملون حالياً احتمال رفع مجلس الاحتياط الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل بنحو 83 في المئة.
وتشكل أسعار الفائدة المرتفعة عاملاً ضاغطاً على الذهب الذي لا يدر عائداً لحائزيه، إذ تزيد كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مقارنة بالأصول المدرة للعوائد مثل السندات.
بيانات الوظائف تحدد اتجاه التداولات
وتتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، المقرر صدوره بعد غد الجمعة، باعتباره أحد المؤشرات المهمة لتقييم قوة سوق العمل وتحديد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ارتفعت أسعار الذهب نحو ثلاثة في المئة اليوم الأربعاء، مدعومة بزيادة الطلب على المعدن الأصفر عقب تراجع الدولار الأميركي، بعدما حقق الديمقراطيون انتصارات كبيرة في انتخابات التجديد النصفي، فيما يترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأميركية هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات إلى مسار السياسة النقدية للاحتياط الفيدرالي.
وصعد سعر الذهب في التعاملات الفورية ثلاثة في المئة إلى 4046.91 دولار للأوقية (الأونصة)، وزادت أيضاً العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) المقبل بالنسبة نفسها إلى 4057.20 دولار.
وقال المحلل لدى “كابيتال إيكونوميكس” حمد حسين إن الفوز الكبير للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية عزز أسعار الذهب، مع تزايد قلق المستثمرين حيال التوقعات المالية للولايات المتحدة، مضيفاً أن المخاوف المتعلقة بالأخطار المالية تدعم أيضاً أسعار المعادن النفيسة الأخرى.
وجاء صعود المعدن الأصفر بالتزامن مع تراجع الدولار الأميركي الذي فقد جزءاً من جاذبيته عقب النتائج الانتخابية، مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أقل كلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى، ويعزز الطلب عليه في الأسواق العالمية.
لكن آفاق استمرار المكاسب لا تزال مرتبطة بتطورات السياسة النقدية الأميركية، إذ أشار حسين إلى أن احتمالات استمرار التشديد النقدي في ظل الضغوط التضخمية قد تحد من قدرة الذهب على تحقيق ارتفاعات إضافية.
ووفقاً لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي أم إي”، يقدر المتعاملون حالياً احتمال رفع مجلس الاحتياط الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل بنحو 83 في المئة.
وتشكل أسعار الفائدة المرتفعة عاملاً ضاغطاً على الذهب الذي لا يدر عائداً لحائزيه، إذ تزيد كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مقارنة بالأصول المدرة للعوائد مثل السندات.
بيانات الوظائف تحدد اتجاه التداولات
وتتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، المقرر صدوره بعد غد الجمعة، باعتباره أحد المؤشرات المهمة لتقييم قوة سوق العمل وتحديد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويُرجح أن تؤدي بيانات التوظيف القوية إلى تعزيز التوقعات باستمرار التشديد النقدي، بما يدعم الدولار ويحد من مكاسب الذهب، بينما قد تزيد البيانات الضعيفة الضغوط على العملة الأميركية وتدفع المستثمرين إلى تعزيز رهاناتهم على تيسير السياسة النقدية.
التوترات الجيوسياسية تدعم المعادن النفيسة
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أفاد مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” أمس الثلاثاء بأن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما، في وقت رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب استبعاد استئناف العمليات العسكرية الأميركية بعد الانتخابات.
وتضيف هذه التطورات عاملاً داعماً للطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً في أوقات التوترات الجيوسياسية، خصوصاً مع استمرار المخاوف من مسار الحرب واحتمالات تأثيرها في أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وامتدت المكاسب إلى بقية المعادن النفيسة، إذ ارتفعت الفضة في التعاملات الفورية 4.4 في المئة إلى 51.99 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 3.2 في المئة إلى 1461.58 دولار، بينما زاد البلاديوم 5.6 في المئة إلى 985.64 دولار.