كتابات

ماذا سيحدث يوم السبت؟

ريبون نيوز /كتابات /8يناير2022

ريبون نيوز /كتابات واراء

 

كتب / محمد بالحمان

السبت 8 يناير 2022

 

صباح يومنا هذا السبت 8 يناير، ستشهد حضرموت اجتماعين منفصلين في المكان والزمان، متصلين في الرؤية والهدف، أحدهما في منطقة ”الردود“ بوادي حضرموت لمناقشة المرحلة المقبلة من التصعيد، والآخر في منقطة ”العيون“ لمناقشة أوضاع الأكاديميين وطلاب الجامعات، وكلاهما يطالبان بحقوق حضرموت ”العصية على الأعداء، الأبية في تكاتف أبنائها“ .

 

تختلف وجهات النظر، ويبقى القاسم المشترك المتمثل في ”المطالبة بحقوق حضرموت“ هو الرابط الحقيقي بين كل وجهات النظر المختلفة، فالتكاتف والتعاون مطلوبان، واستخدام لغة العقل والمنطق المبنيتين  على عدم مهاجمة الغير، والسير في اتجاه واحد لتحقيق نفس الهدف وذلك واجب على كل حضرمي أصيل .

 

تضعف الأقوام بانقسامها وتفرقها، وتقوى باتحادها وتلاحمها، وكما قال الشاعر « تأبى العصيُّ إذا اجتمعن تكسُّرا، وإذا افترقن تكسَّرت أحادا »، فأتمنى من كل الزملاء الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين ورواد السوشيال ميديا اتباع سياسة ” تكشير الأنياب، لتحقيق ما أثير حوله الأسباب“، وأن لا تكون هذه السياسة موجهه نحونا ونحن من صنعناها بأيدينا، بل تكون موجهة تجاه من نريد منه مطالب مشروعة – وسيلة ضغط – تتحتم عليه تلبيتها أكان راضيا أم راغما .

 

فأرجو من الكل الإلتزام بمبدأ ”كيفية تحقيق الهدف“ بعيدا عن المهاترات والمزايدات والاتهامات، وكل شخص لديه القدرة على تغطية أي حدث يختص بالهبة هنا أو هناك فليذهب، وليكن صادقا فيما ينقل وينشر، وليس بالضرورة أن تكون مع فلان بعينه، ومن لديه القدرة على النقد فليكن نقدهُ بناء خال من التخوين، فحضرموت واسعة جداً جداً، ومتسعة لكل أبنائها بشكل يفوق خيالي وخيالك .

 

فهي فقط وجهة نظر لا أكثر، ولم اقولها مبالغة، بل والله من حرقة وألم مما يحصل لحضرموت التي نحبها جميعا أنا وأنت وهو وهي، ولا أحد بمفرده يزايد بحبه لحضرموت، وإن كان هناك من يدّعي ذلك فهو مجرد هراء لا أكثر .

إغلاق